نبذة عن الموقع

المعجم المختص

في الأفعال العربية ومشتقاتها

والجموع والمترادفات والأضداد والمتجانسات

استعمالُ المُعجم؛ سُنَّةٌ مَهجورةٌ وَجَبَ إحياؤُها.

معجم تصريف الأفعال العربية صرفيًا ونحويًا وإملائيًا يعد الأول من نوعه عربيًا، تكمن قوة الكتاب بأن الكتابة الصحيحة لا تنحصر في حدود رسم الكلمة، بل في معرفة الأصل الاشتقاقي لها وموقعها الإعرابي، ومن هنا قمت بتمثيل تصاريف كافة الأفعال العربية، لأكثر من ستة عشرة ألف فعل تم تصريفه في حالة الماضي والمضارع والأمر ومصدره  وجميع مشتقات الفعل ترتيبا ألفبائيًّا، مع ذكر أوزانها وشرح معانيها ودلالتها، وقواعدها الصرفية ضمن جدول رقمي تمثيلي مرئي يمثل رقم الفعل، لمساعدة الطلبة والباحثين سواء كانوا متخصصين أو غير متخصصين. وأيضا لمؤلفي كتب الإملاء والنحو والصرف ومناهج اللغة العربية وطرق تدريسها. وكذلك الجموع والمترادفات والأضداد والمتجانسات، ويتميز الترادف والأضداد في اللغة العربية بإعطاء أكثر من لفظ لتوضيح وتوكيد معنى الكلمة دون حدوث لبس في الفهم، لأن كثيرًا من معاني ودلالات المفردات في النص العربي قديمة وحديثة، تتوقف معرفتها بشكل دقيق على الإحاطة بموضوع الترادف.

 فالمعجم يعد مرجعًا أساسيا لطلبة المدارس والجامعات ومدرسيهم، ولكتَّاب العربية عمومًا، كما يعتبر ذخيرة لغوية ثريّة للباحثين في هندسة اللغة العربية وعلوم حوسبتها في مختلف المجالات: الترجمة الآلية، التجذيع والتصريف الإلكتروني، المدققات الإملائية وغيرها من مختلف علوم معالجة اللغة العريبة حاسوبيًا بما يعرف بعلم Natural Language Processing NLP

فأهميّة المعجم في اللّغة هو الحفاظ على اللّغة العربيّة، وهي الوسيلة المتخصصة في فهم الكتاب والسنة النبويّة المطهرة، فعندما تنفد السّبل في توضيح كلمات القرآن الكريم يأتي المُعجم كحلًّ مثاليّ لهذه المُعضلة. توضيح طريقة اللّفظ والهجاء لكلّ من المُفردات الواردة فيه. تحديد النّوع الصرفيّ للكلمة. 

* أما الخطأ الكبير والمعلومة المغلوطة التي ترسختْ في ذهن الكثير، هي اعتبارهم المعجم وسيلة لشرح المفردات الصعبة وإيجاد مرادفات، دون معرفة مشتقاتها وتصريفاتها، ورسم وكتابة الكلمة بشكل صحيح.

فالمعاجم العربيّة السابقة، غير مُلمّة بجميع المُفردات والألفاظ العربيّة؛ فأغلبها حاليًّا لا تحتوي على كلّ الألفاظ والمُفردات 

* ومن هنا أبدأ بمعجمي المعجم المختص في أفعال اللغة العربية ومشتقاتها ومصدارها الذي يُعتبر النواة الأولى لمعرفة معنى الكلمة ومشتقاتها وطريقة تصريفها ورسمها إملائيا صحيحا.

                المؤلف

الدكتور وليد محمد سلامة الدقس